info@Libyanlaws.com

00218912119424

المركز الوطني للحسابات والتدريب

سياسات الاستخدام – رسالة للمتصفح

رسالتنا الى المتصفح:

السيد / السيدة المتصفح نرحب بك أجل الترحيب في موقعنا هذا موقع الموسوعة الالكترونية للتشريعات الليبية  الذي حرصنا فيه كل الحرص لنقل الحقائق كما هي سواء كان بالسرد التاريخي بداية من حفظ الجرائد الرسمية من ابرام النار فيها عام 1986 مرورا بالصدمات غير المتوقعة خلال مراحل انجاز الموسوعة التي كانت قد تكون بمثابة الضربة القاضية ضدنا وانتهاء بالاعتداءات على حقوق الملكية باستغلال الظروف الامنية غير المستقرة , وعدم وجواد نظام سياسي قائم على بالدستور. وبذلك انت السيدة / السيد مدعو للإطلاع على مختلف المواقع والصفحات والمقارنة واكتشاف مدى مصداقية وأمانة كل منهم. وبالتأكيد سوف تجد أن من قاموا أو يقوموا بالأعمال الخبيثة “المجرم “دائما عينهم على النقود وليس غير النقود وبالتالي ستتعرف على عدم صدقهم وأنهم ممتهنون الخداع والتظليل خلافا عننا حيث كان الهدف من المشروع علمي صرف وأننا خلال ربع القرن الفارط لم نقم بالدعاية والإعلان له لغرض زيادة مبيعاتنا رغم كنا أول من قام بامتلاك الانترنت وعقد دورات تدريبية بشأنها واكتفينا بتزويد الجهات التي ترغب في شراءها, وانك ستجد :

1- للوهلة الاولى ستكتشف انهم لا يملكون سند الملكية لما يدعون امتلاكه وبالتالي المنتج المسوق لا يحمل كود الترخيص حتى يمكن للمشتري او المستفيد من الرجوع اليهم ومقاضاتهم وبالتالي هم لا يهمهم حماية الطرف الاخر سواء كان مشتريا أو مشتركا .

2- انهم يقولون بأن عملهم هو الاول والأخير ولا يوجد في السوق سواه.

3_ انهم يقولون لأنهم قاموا بالطباعة لكل من التشريعات ومبادئ المحكمة العليا,

4- قارن صورة قاعدة البيانات غير الواضحة على الاطلاق الموجودة على مواقعهم وصفحاتهم مع صورة قاعدة البيانات التي قمنا بنشرها على موقعنا وستعرف لماذا قاموا بذلك ؟ حتى لا يمكن لكم او لنا التعرف على ID وهو رقم آلي ناتج عن عمليات الادخال وبالتالي حتى لا يكتشف الامر. 

5- يقولون انهم جمعوا جميع التشريعات وهو ما لم نستطع قوله حتى نحن رغم اننا عاشرنا زمن صدورها .

6- انهم اعطوا الحق الكامل لأنفسهم بإخلاء مسؤوليتهم اتجاه عملاءهم (لا وجود للمسؤولية العقدية)

7- لماذا يرفضون نشر قائمة بأسماء العملاء فهذه ليست خصوصية سرية أو تنافسية يتضرر منها العميل بل تمثل دعاية مجانية للعميل وتزيد من شهرة صاحب الموقع